الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده: أما بعد:

فإني لما قرأت هذه القصيدة التي نظمها الابن الأديب، والفاضل الأريب صالح بن حسين العلي، وجدتها قد اشتملت على إيضاح كثير من أضاليل هذا القصيمي الزائغ، ورد جمل كثيرة من أخطائه رداً صحيحاً مستنداً إلى الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة النبوية، وإجماع سلف الأمة؛ مع الإشارة إلى بعض ما يقضي بردة القصيمي صاحب "الأغلال" ومروقه من دين الإسلام.

فجزى الله هذا الناظم خيراً وزاده من العلم والعمل، وجعلنا دليله وجميع إخواننا من أنصار دينه والدعاة إلى سبيله على بصيرة. ونسأل الله أن يهدي صاحب "الأغلال" ويمن عليه بالتوبة النصوح، وأن يعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن آمين. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

قاله الفقير إلى ربه عبد العزيز بن عبد الله بن باز قاضي الخرج عفا الله عنه وغفر له.

حرر في الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام، من شهور سنة 1367 هـ من هجرة النبي عليه الصلاة وأزكى السلام[1].