الألبسة المحرمة

الحكم على أمور مخالفة تحدث في ليلة الزفاف

ج: أما ما يتعلق بالمرأة، فالسنة أن تضفي ثوبها شبرا، ولا تزيد على ذراع لأجل الستر وعدم إظهار القدمين، وأما الزيادة على ذراع فمنكر للعروس أو غيرها، لا يجوز، وهذا إضاعة للأموال بغير حق في الملابس ذات الأثمان الغالية. فينبغي التوسط في الملابس، لا حاجة ...

الإسبال.. بين الغلو والتفريط

الجواب: هذه مسائل طفيفة ومسائل خفيفة، المهم أن يحذروا من الإسبال، فإذا كان الثوب من نصف الساق إلى الكعب فهذا كله جائز، أعلاه نصف الساق كما جاء في الحديث إزرة المؤمن، والنهاية إلى الكعب لا ينزل عن الكعب.  وما دام الثوب من نصف الساق إلى الكعب فلا إنكار ...

حكم لبس المرأة الملابس القصيرة أو الضيقة

ج: لا شك أن الواجب على النساء التستر والبعد عن التبرج وإظهار المحاسن لقول الله : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] قال علماء التفسير: معنى التبرج: إظهار المحاسن والمفاتن. فالواجب على ...

والدتها تطلب منها ترك الحجاب

ج: الواجب عليك أن ترفقي بالوالدة وأن تحسني إليها وأن تخاطبيها بالتي هي أحسن؛ لأن الوالدة حقها عظيم، ولكن ليس لك طاعتها في غير المعروف؛ لقول النبي ﷺ: إنما الطاعة في المعروف وقوله عليه الصلاة والسلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وهكذا الأب والزوج ...

حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء

ج: لقد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه الإمام البخاري في صحيحه، وقال عليه الصلاة والسلام: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان في ما أعطى، والمنفِّق ...

الألبسة التي فيها الإسبال

الجواب: كله، السراويل والإزار والقميص والبشت كله يجب أن تكون فوق الكعب لا تنزل عن الكعب، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بهؤلاء المساكين الذين تساهلوا في هذه الأمور في هذا المنكر. وإذا كان يفعله تكبرًا وبطرًا فإثمه أكبر والعياذ بالله، وصارت المصيبة أعظم، ...

الإسبال وسيلة للكبر

الجواب: الإسبال وسيلة إلى الكبر وليس هو الكبر، لكن في الغالب أنه وسيلة، والغالب أنه يدعو إلى الكبر، وأما أنه هو الكبر بعينه لا، لكنه وسيلة إلى الكبر وذريعة إليه، ولهذا حرمه الإسلام ونهى عنه لأنه وسيلة إلى الكبر، وهو وسيلة إلى إفساد الثياب وتنجيسها ...

ليس في الدين قشور

ج: هذا الكلام خطير ومنكر عظيم، وليس في الدين قشور، بل كله لب وصلاح وإصلاح، وينقسم إلى أصول وفروع، ومسألة اللحية وتقصير الثياب من الفروع لا من الأصول.لكن لا يجوز أن يسمى شيء من أمور الدين قشورا، ويخشى على من قال مثل هذا الكلام متنقصا ومستهزئا أن يرتد ...

حكم إطالة الثوب سواء كان للخيلاء أو بحكم العادة

الجواب: حكمه التحريم في حق الرجال، لقول النبي ﷺ: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه البخاري في صحيحه، وروى مسلم في الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة: ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: ...

حكم من يقصر ثوبه ويطول سرواله

ج: الإسبال حرام ومنكر سواء كان ذلك في القميص أو الإزار أو السراويل أو البشت وهو ما تجاوز الكعبين لقول النبي ﷺ: ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه البخاري. وقال ﷺ: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل ...

حكم لبس خاتم الذهب للرجال

جواب: لا يجوز لبس الرجل للخاتم من الذهب، لا قبل الزواج ولا بعده؛ لأن الرسول ﷺ نهى عن التختم بالذهب في الأحاديث الصحيحة، ولما رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل نزعه وطرحه وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده رواه مسلم في الصحيح، فهذا يدل على تحريم ...

حكم لبس الكعب العالي

جواب: أقل أحواله الكراهة؛ لأن فيه أولا: تلبيسًا حيث تبدو المرأة طويلة وهي ليست كذلك، وثانيًا: فيه خطر على المرأة من السقوط، وثالثًا: ضار صحيًا كما قرر ذلك الأطباء[1]. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (6/ 397).

564 من: (باب تحريم لبس الرجل ثوبًا مزعفرًا)

365 - باب تحريم لبس الرجل ثوبًا مزعفرًا 1/1798- عَنْ أنسٍ  قالَ: نَهَى النبيُّ ﷺ أنْ يَتَزَعْفَر الرَّجُلُ. متفقٌ عَلَيهِ. 2/1799- وعنْ عبدِاللَّه بنِ عَمْرو بن العاص رضي اللَّه عَنْهُمَا قالَ: رأَى النَّبيُّ ﷺ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرين فَقَال: أمُّكَ ...

حكم لبس ساعة الذهب أو تشبه الذهب

الجواب: يجوز ذلك للنساء، أما الرجل فلا يجوز له ذلك إذا كانت الساعة من الذهب أو مطلية بالذهب؛ لقول النبي ﷺ: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها. أما إن كانت تشبه الذهب وليست ذهبًا فالأولى للرجل: تركها صيانة لعرضه عن التهمة بمخالفة الشرع المطهر[1]. مجموع ...

حكم إسبال الثياب بدون خيلاء ولبس الحرير للرجل

ج: إسبال الثياب للرجل أمر لا يجوز ولو لم يقصد الخيلاء؛ لأن الرسول ﷺ زجر عن ذلك، فقال في الحديث الصحيح: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب رواه مسلم، ...