ما نعلم فيه عذراً بالجهل أصبحت بلاداً إسلامية فيها مسلمون وفيها العلماء وفيها كليات الشريعة لماذا لا يسأل حتى يتبصر في دينه؟ وينبغي في مثل هذا ألاَّ يعذر، ينبغي أن يتكلم عليه من عنده علم ويزجره ويُستتاب إن كان هناك من يقوم بهذا الأمر يستتاب فإن تاب وإلا وجب قتله ردة.


[1]