إن كان خروج المذي عارضاً فينبغي علاجه بأن تستنجي منه عند الاستنجاء، وترش ما حول الفرج عند الوضوء، تحمل ما قد يقع في نفسك على هذا حتى تجزم يقيناً بما خرج من شيء، وما دام عندك أدنى شك أعرض عن هذا ولا تلمس السراويل ولا تنظر في شيء، أما إذا كان هذا دائماً مستمراً هذه الرطوبة فهذا من جنس السلس، عليك أن تتوضأ إذا دخل الوقت وتصلي بحسب حالك إذا كان المذي مستمراً، أما إذا كان يعرض عند الخروج من البيت بعض الأحيان فهذا مثل البول أو الريح، إن خرج شيء انتقض الوضوء وإن لم يخرج شيء فالحمد لله، وما دام عندك شك ولو قليلاً ولو واحد في المائة لا تلتفت إلى هذا الشيء، واحمله على الوهم وأنه ليس بصحيح.


[1]