الجاحد لوجوب الصلاة كافر بإجماع المسلمين من جحد وجوبها كفر إجماعاً، وإنما الخلاف إذا تركها تكاسلاً، والصواب أنه يكفر أيضاً إذا تركها تكاسلاً؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة))[2] خرجه الإمام مسلم في صحيحه وقوله: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))[3] خرجه أهل السنن ورواه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن بريدة رضي الله عنه.


[1]

[2]

[3]