وجه لزوم القضاء لمن ترك الصيام بخلاف تارك الصلاة

السؤال: الملاحظ سماحة الشيخ أن تارك الصيام يقضي ولا يقضي تارك الصلاة ....؟ 

الجواب: لأن تارك الصلاة كافر، والكافر ليس له دواء إلا التوبة، كما قال جل وعلا: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال:38]، وأما تارك الصوم فالصحيح أنه لا يكفر لكن يكون عاصي فعليه القضاء، وهكذا تارك الزكاة، وهكذا تارك الحج مع الاستطاعة أخر الحج، عليه التوبة إلى الله وأن يصوم ويحج ويزكي، أما تارك الصلاة فهي عمود الإسلام، من تركها كفر نسأل الله العافية، فإذا منّ الله عليه بالتوبة كفت التوبة ولا قضاء عليه هذا هو الصح، هذا هو الصحيح من قول... أهل العلم؛ لأن الرسول عليه السلام قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر، وقال ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ولم يقل مثل هذا في الزكاة ولا في الصوم ولا في الحج عليه الصلاة والسلام، فدل على أن الصلاة لها شأن عظيم أعظم من شأن الزكاة والصيام والحج، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرا. 

فتاوى ذات صلة