لتصفح نسخة الموقع السابقة اضغط هنا.

بطلان القول بتجديد العدة عند رؤية المعتدة للأجنبي أو رؤيته لها

السؤال: يقول هذا السائل من اليمن: سماحة الشيخ! عندنا عادة يا فضيلة الشيخ وهو أن المرأة المتوفى عنها زوجها إذا كانت في نصف العدة وشاهدها أحد الرجال الأجانب أو هي شاهدت أحد الأجانب فإنها تعود من بداية العدة من جديد، فما رأيكم في ذلك، وهل من كلمة يا سماحة الشيخ؟

الجواب: هذا خطأ هذا غلط لا وجه له، لو شاهدها أجنبي أو شاهدت أجنبياً فليس عليها إعادة العدة عليها التكميل فقط، والمشاهدة للأجنبي إذا كان مع الحجاب لا حرج فيه، كونها تشاهده ترد عليه السلام، يسلم عليها كابن عمها، كأحد جيرانها لا بأس، يسلم عليها، يعزيها، يسألها عن حاجة، تسأله عن حاجة لا حرج في ذلك، ولكن مع الستر، مع الحجاب وعدم الخلوة، وهذا الذي يقوله بعض الناس هي خرافات من خرافات العامة، كونها تعيد العدة من أولها لأنها شاهدت رجل أو كلمته أو شاهدها كل هذا غلط، وهكذا الصبي لو دخل عليها صبي يكلمها أو كلمته ولو كان قد راهق اثنا عشر أو ثلاثة عشر حول الحلم، لها أن تكلمه وله أن يكلمها ولكن الحجاب إنما يجب بعد البلوغ؛ لأن الله يقول: وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا [النور:59]، فإذا كان مراهق وظنت أنه قد احتلم أو قارب الاحتلام فالحجاب عنه أحوط؛ لأنه مظنة الاحتلام. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ.

فتاوى ذات صلة