لا حرج من الرحلة للتفقه في القرآن واستماعه من حسن الصوت به

س: يوجد في مدينتنا قارئ جيد يخشع في صلاته، ويأتي إليه الناس من مدن بعيدة، كالرياض والمنطقة الشرقية والباحة وغيرها، فما الحكم في مجيء هؤلاء؟ وهل صحيح أنهم وقعوا في النهي الوارد في الحديث: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ، والمسجد الأقصى؟ نرجو الإفادة والتوجيه. جزاكم الله خيرًا.
          أ. ب. ف – القصيم

ج: لا نعلم حرجًا في ذلك، بل ذلك داخل في الرحلة لطلب العلم والتفقه في القرآن الكريم واستماعه من حسن الصوت به، وليس السفر لذلك من شد الرحال المنهي عنه. وقد ارتحل موسى عليه الصلاة والسلام رحلة عظيمة إلى الخضر عليه السلام في مجمع البحرين لطلب العلم، ولم يزل أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم يرتحلون من إقليم إلى إقليم ومن بلاد إلى بلاد لطلب العلم، وقد قال النبي ﷺ: من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة خرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه[1].

  1. الدعوة العدد 1227 تاريخ 6/7/1410هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 5 /352)

فتاوى ذات صلة