كفارة قتل الخطأ

السؤال: إحدى الأخوات المستمعات من الرياض تقول المرسلة: أختكم في الله أم محمد بعثت برسالة تقول فيها: لي أخ حصل له حادث سيارة، وكان معه بعض الأشخاص، وقد توفي واحد منهم في المستشفى؛ هل عليه صيام شهرين مع العلم بأنه لا يستطع ذلك لوجود مرض به يمنعه من صوم الشهرين المتتاليين، هل هناك كفارة وما هي؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب: إذا لزمته كفارة لكونه هو السبب في موت الميت بالحادث فإنه يكفر بعتق رقبة يوجد في بعض أفريقيا رقاب تعتق في موريتانيا، يوجد رقاب تعتق فإذا استطاع أن يشتري بواسطة دار الإفتاء أو غيرها فلا بأس بذلك يلزمه ذلك مع القدرة، فإن عجز صام شهرين متتابعين متى قدر وإذا كان عاجزاً في الوقت الحاضر فإنه يبقى في ذمته الصوم حتى يستطيع ويصوم بعد ذلك، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، هكذا يقول الله : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، وليس في ذلك إطعام، إما العتق، وإما الصوم؛ هذا هو الواجب في القتل قتل الخطأ، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرا، ذكرتم أن هناك بعض الرقاب تعتق في موريتانيا بالذات كم يكلف عتق الرقبة سماحة الشيخ بالريال السعودي؟
الشيخ: عشرة آلاف ريال تقريباً، ما بين التسعة إلى العشرة إلى أحد عشر، نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرا.
الشيخ: وقد اشترينا من هذا جملة، وأعتقناها بواسطة مندوبنا في موريتانيا، نعم.
المقدم: نعم، جزاكم الله خيرا.

فتاوى ذات صلة