حكم الزواج المؤقت بنية الطلاق

السؤال:
من نوى التوقيت في الزواج هل يكون ذلك متعة؟

الجواب:
التوقيت محل نظر، النية محل نظر إذا كان ليس بشرط ولم يتفقا على شرط فقد اختلف العلماء في ذلك، والأولى والأصح أنه لا يكون متعة، فلو تزوجها في الغربة ونيته أنه إذا أراد الرجوع طلقها فالصحيح أن هذا لا حرج فيه، لأنه قد يعدل عن نيته وقد يرغب بها وينقلها ما دام لا مشارطة بينهما، وأنها في نيته أنه لا ينتقل بها إلى بلاده فلا يضر هذا ليس بشرط وليس من المتعة على الصحيح.
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكون متعة إذا كان في نيته ذلك، ولكن الأرجح والأقرب والأظهر أنه ليس بمتعة، والناس يحتاجون إلى هذا قد يكون في بلد غربة أمريكا أو إنجلترا أو غير ذلك، ويخشى على نفسه الفتنة فيسهل الله له زوجة مناسبة فيتزوج ونيته أنه متى أراد العودة طلقها لأنها قد لا تناسب بلاده أو لأسباب أخرى فهذا لا يمنع من صحة النكاح، وهذه النية قد تنقلب قد تنفسخ قد يرغب فيها وينقلها فلا يضره هذه النية لعدم المشارطة.

فتاوى ذات صلة