نصيحة إلى جماعة التبليغ

السؤال:
أطمع من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة لهذه الجماعة التي تفضلتم وقلتم: إن لها تأثيرًا كبيرًا في عالمنا الإسلامي؟

الجواب:
نعم، أنا أنصحهم وهم جماعة التبليغ أنصحهم كثيرًا بأن يعنوا بالعقيدة، ببيان العقيدة الصحيحة، توحيد الله الذي هو إخلاص العبادة لله جل وعلا، وترك عبادة ما سواه من التعلق على الأنبياء أو الأولياء والصالحين أو غيرهم؛ لأن هذا هو الشرك الأكبر، فينبغي بل الواجب عليهم وعلى غيرهم أن يهتموا بهذا؛ لأن العقيدة هي الأساس، وهي الأصل والباقي تبع، فالواجب عليهم أن يهتموا بالعقيدة وأن يجتهدوا في بيانها، وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر من دعوة الأموات والاستغاثة بالأموات والنذر لهم والذبح لهم ونحو ذلك، وقد وقع الناس في شرك كبير.. هذا يتعلق بـالحسين، هذا يتعلق بـفاطمة، هذا يتعلق بـعلي ، هذا يتعلق بـالبدوي، هذا يتعلق بفلان، هذا منكر عظيم، وشرك أكبر.
فدعاء الأموات سواء أنبياء أو غيرهم من الشرك الأكبر، كونه يدعو الحسين أو النبي ﷺ أو فاطمة أو علي أو الصديق أو عمر أو البدوي أو ابن عربي أو الشيخ عبد القادر الجيلاني كونه يدعوه من دون الله ينذر له، يستغيث به، هذا من الشرك الأكبر.
فالواجب الحذر من ذلك، يجب على الدعاة أن يحذروا من هذا الشرك؛ لأنه أساس البلاء، الشرك هو أساس البلاء، هو أعظم الذنوب، كما أن التوحيد هو أساس الخير، وهو أعظم الواجب، فهذا يفوت جماعة التبليغ العناية به، فالواجب عليهم أن يعتنوا به، وعلى من شاركهم أن ينبههم وأن يساعدهم على هذا الأمر حتى تكون الدعوة شاملة ومستوفية لما يجب من الدعوة إلى توحيد الله، والتحذير من الشرك بالله مع الدعوة إلى الصلاة والصيام والزكاة والأخلاق الفاضلة والتحذير من المعاصي، هذا مع هذا.نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم. 

فتاوى ذات صلة