بيان الحالات التي يجوز فيها تأخير الصلاة

السؤال:
ما هي الحالات التي يجوز فيها تأخير الصلاة؟ وهل يجوز للفرد الواحد التأخير عن الجماعة بسبب الطعام؟

الجواب:
تأخير الصلاة له أسباب في السفر والحضر، في الحضر إذا كان هناك أسباب من أهل المسجد: إذا اشتد مثلاً بهم المطر وأرادوا أن يؤخروا حتى يخرجوا يصلوا في المسجد أخروها لمطر أو لمرض أصابهم فأخروا أو ما أشبه ذلك، أو لانتظار الجماعة في العشاء، النبي كان إذا حضروا عجلها وإذا تأخروا أخرها عليه الصلاة والسلام، العشاء إذا أخروها لحضور الباقين أو لجنازة تحضر حتى يصلى عليها لئلا تتعطل الصلاة عليها أو ما أشبه ذلك من الأعذار الشرعية والمقاصد الشرعية.
والفرد ليس له أن يؤخر بل عليه أن يبادر ويسارع إلى الصلاة مع الجماعة ولا يجوز له التأخير بل عليه المبادرة والمسارعة إلى صلاة الجماعة كما قال النبي ﷺ: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر.
وقال ابن مسعود : لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق نعوذ بالله ولما استأذنه الأعمى قال: ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟! قال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب! فلم يرخص للأعمى الذي ليس هو قائد يلائمه بل أمره أن يحضر الجماعة ويؤدي الصلاة في الجماعة. 
لكن لو أقيمت الصلاة أو حضرت الصلاة وقد قدم طعامه وحضر طعامه يبدأ به، النبي عليه الصلاة والسلام قال:  لا صلاة بحضرة طعام فإذا حضر الطعام يبدأ به ولو فاتته الجماعة، لكن لا يتخذ هذا عادة إذا جاء وقت الصلاة قال أعطونا لا ، هذا لا يجوز، لكن لو قدر أنه صادف أن قدم الطعام ثم أذن المؤذن فإنه يبدأ بالطعام المقدم، أما اتخاذه عادة فهذا معناه أنه أراد بذلك تعطيل الجماعة، هذا لا يجوز له هذا من عمل المنافقين لكن متى صادف قدم الطعام أو جاء والطعام مقدم فهذا يبدأ به.

فتاوى ذات صلة