رجل أعطاني مبلغاً فأقسمت ألا آخذه وأقسم أن آخذه وتبرعت به

ركب معي رجلٌ في سيارتي، وأعطاني مبلغًا من المال، فأقسمتُ ألا آخذه، وأقسم أن آخذه، ولكني بعد ذلك وضعتُه في أحد صناديق هيئة الإغاثة الإسلامية، فما رأيكم؟

الشيخ: قد أحسنتَ في أخذه وبررتَ قسم أخيك، وعليك كفَّارة يمينٍ، قد أحسنت في أخذه، النبي ﷺ أمر بإبرار القسم، وأخوك له حقٌّ عليك، قد أكرمتَه بذلك، وعليك كفَّارة يمينٍ، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم؛ لأنك أقسمتَ ثم خالفت يمينك من أجل إكرام أخيك وبرّ قسمه.
س: قوله: تصدَّق به؟
الشيخ: ولو تصدَّق به، عليك الكفَّارة ولو تصدَّقتَ به.

فتاوى ذات صلة