حكم الدعوة إلى الله مع جماعة التبليغ

جماعة التبليغ يقولون بأن الخروج معهم بأنه جهاد في سبيل الله؟

الدعوة جهاد، الدعوة من الجهاد في سبيل الله، لكن قد تجب وقد لا تجب، يقول النبي ﷺ: ما بعث الله من نبي قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تَخْلُفُ مِن بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حَبَّةُ خَرْدَلٍ.

فالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الجهاد، حسب الطاقة، تارة يكون باليد، وتارة يكون باللسان، وتارة يكون بالقلب، والخروج في الدعوة إلى الله إلى القبائل والأعراب والهِجَر والقرى لتبليغ دعوة الله هذا من الجهاد، فقد يجب على المستطيع وقد لا يجب، حسب الطاقة مع العلم، أيضَا لا بد من علم عنده علم.

وجماعة التبليغ فيهم الناس المتبصّرون والعارفون، وفيهم ناسو ليسوا من ذاك، من إخواننا في باكستان والهند، فيهم ناس من أهل البصيرة، وناس ليسوا من أهل البصيرة؛ فالواجب أن يكون الاشتراك مع أهل البصيرة والعلم والعقيدة الطيبة الصالحة.

فتاوى ذات صلة