ما السَّجْعُ المَنْهِيُّ عنه في الخُطُب؟

السؤال:

كيف الجمع بين حديث أبي هريرة - تعوّذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء- وما ورد في الأحاديث من النهي عن السجع؟

الجواب:

السجع المقصود: الذي يتكلّفه.

وأما السجع الذي غير مقصود ما فيه شيء، كثيرٌ في القرآن وفي السنة، غير مقصود.

أما التَّكَلُّف ما ينبغي التَّكَلُّف، كما قال ﷺ في الذي رد على النبي ﷺ قال: كيفَ أَغْرَمُ مَن لا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ، وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذلكَ يُطَلُّ؟ قال ﷺ: سَجْع مِن سجع الكهان؛ لأنه عارض به الحق، وردّ به الحق، فالسجع الذي يُتكلّف أو يُردّ به الحق ويُعترض به على الحق يكون ممقوتًا ومردودًا، نسأل الله العافية.
س: السجع حال الخطبة؟
الشيخ: المقصود إذا كان مناسبًا ما فيه تكلف؛ ما فيه شيء، واقع في الأحاديث وواقع في القرآن.

فتاوى ذات صلة