ما حكم لبس المرأة للبرقع إذا كانت قد تسترت من تحت

السؤال:
هذه رسالة وردتنا من المستمع أواب راجي الحربي من القصيم، يقول في رسالته: أسأل عن البرقع ما حكم لبسه إذا كانت المرأة تتستر من ورائه بالغشاء، علمًا بأن لبسه وبيعه وشراءه أصبح شائعا بين الكثير من النساء؟

الجواب:
لا أعلم بأساً في لبس البرقع إذا كان الخرق الذي فيه بقدر العين لا بأس في ذلك إن شاء الله؛ لأن هذا أمر معلوم من قديم الزمان، والنبي ﷺ نهى المرأة المحرمة أن تلبس النقاب، وهو يشبه البرقع، ينقب فيه العينين نقبان بقدر العينين، فإذا استخدمته الأنثى في حاجاتها في طريقها أو عند بعض من هو ليس محرماً لها كأخي زوجها ونحو ذلك فلا بأس في ذلك، وإذا كان فوقه شيء يستر العينين، ويحصل به قضاء حاجتها من دون أن يضرها ذلك فهذا من باب الكمال.

فتاوى ذات صلة