الذكر بعد الجنازة بصوت مرتفع

السؤال:
من رأس المعرة في الجمهورية العربية السورية رسالة بعثها مستمع يقول السائل رفاعي: عندنا عادة يسير مع الجنازة الناس أثناء تشيعها إلى المقبرة، ثم يرددون كلمة: (لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ) بصوت عال ومرتفع، فهل ورد هذا عن الرسول ﷺ أو أنه بدعة محرمة؟
 جزاكم الله خيرا.

الجواب:
هذا بدعة ما له أصل، كان السلف إذا كانوا مع الجنائز يغضون أصواتهم ويتأملون حال الموت وما بعد الموت، يتذكر الإنسان هذه الأمور العظيمة، أما رفع الصوت في الأذكار مع الجنازة فلا أصل له، بل هو من البدع، لكن إذا دفن الميت، فرغوا من دفنه يشرع الدعاء له، كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل.

فالسنة الدعاء للميت، اللهم اغفر له، الله ثبته في القول الثابت -بعد الفراغ من دفنه- اللهم اغفر له, اللهم ثبته بالقول الثابت، اللهم أدخله الجنة ونجه من النار لا بأس كله طيب، الرسول ﷺ قال: استغفروا لأخيكم اسألوا له التثبيت، فإذا سأل له المغفرة والثبات هذا طيب، بعد الدفن، أما رفع الأصوات مع الجنازة, أو عند الدفن على طريقة خاصة, لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله، كل هذا ما له أصل.

المقدم: جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة