قال لزوجته من غير يمين طلاق ماعدتي جالسة في بيتي

السؤال:
المستمع ع.م.ق. بعث بقضية مطولة بعض الشيء، يقول فيها: لقد حدث شجارٌ بين والدتي الكبيرة في السن وزوجتي على موضوع ما، فغضبت لأنها رفعت صوتها على أمي، ثم قلت لها من غير يمين طلاق ما عدتي جالسة في بيتي، ثم ردت عليّ: أنا بريء منك (ثلاث مرات)!! ثم ذهبت إلى بيت أبيها في نفس اليوم، ومكثت شهراً في بيت أبيها، وعندما أردت السفر إلى الخارج قالت لي والدتي: إذهب وأرجع زوجتك إلى أولادها، علمًا بأنني خلفت منها ثلاثة أولاد قبل السفر، وعندما قابلت والدها بعد الشهر قال لي: إذهب فورًا وأحضر المأذون الشرعي من أجل أن أطلق إبنتي منك فعدت إلى بيتي وفي الليل وفي نفس اليوم سمعت صوتًا ينادي في الليل أي يدق الباب ففتحت الباب وإذا بها زوجتي فدخلت إلى بيتها غصبًا عن أبيها لأنها لا تريد الطلاق، وبقيت في بيتها وخلفت بنتًا بعد اليمين المذكورة دون أن أحضر فتوى من أي أحد، أرجو منكم أن تفيدوني جزاكم الله خيرًا، هل ما صدر مني يعتبر طلاق، علمًا بأن والدها مقاطعها منذ سنتين، ولا يراها ولا يبرها بأي شيء، جزاكم الله خيرًا؟

الجواب:

إذا كان مقصودك الطلاق عندما قلتِ ما تبقين عندي فهذه طلقة واحدة ومراجعتك لها صحيحة........ إياها بعدما رجعت إليك بنية الرجعة إذا ما كنت طلقتها قبل هذا طلقتين، أما إن كنت ما أردت الطلاق قلت هذا الكلام من دون نية الطلاق فإنه لا يقع به شيء وزوجتك باقية في عصمتك، وعليك وعليها أن تجتهدا في إرضاء أبيها؛ لأن العقوق من الجرائم العظيمة فعليك أنت والمرأة أن تجتهدا في إرضائه والتوسل إليه بالطيبين من أصحابه حتى يشفعوا إليه ليسمح عنها ويرضى عنها، نسأل الله للجميع الهداية. 
المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيراً.

فتاوى ذات صلة