توجيه للمسلمين حتى لا يتعاونوا مع الإيرانيين في تهريب السلاح والمتفجرات

السؤال: 
سماحة الشيخ: استخدم أولئك ضعاف النفوس كما استخدموا النساء والأطفال أيضاً في أغراضهم وفي تهريب الأسلحة والمتفجرات، هل من توجيه شيخ؟

الجواب:

نعم لايجوز لأحد أن يساعد في هذا، فلا يجوز لأي مسلم أن يساعد الشيعة وغير الشيعة في مساعدتهم بسكين أو عصا أو حجر أو متفجر كل ذلك منكر لا يجوز أن يساعدوا، لأن الله يقول : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ[المائدة: 2]، فالذي يساعدهم فيما يضر المسلمين شريكٌ لهم في الإثم ويجب الأخذ على يديه وعقوبته إذ عرف، فلا يساعد من أراد الإلحاد بحرم الله، أو إيذاء حجاج الله، لا يجوز أن يساعد، لا بحجر ولا بسكين ولا بغير من هذا ما يؤذي المسلمين، سواء كان ذلك المجرم من الشيعة أو من غير الشيعة، ...... البلد محل أمن ومن دخله كان آمناً، يعني يجب تأمينه، فلا يجوز أن يؤذى الحجيج ولا المعتمرون لا في المسجد الحرام ولا في المسجد النبي ﷺ والمدينة، بل يجب أن يؤمنوا ويحرص على سلامتهم حتى يرجعوا إلى بلادهم، وواجب الدولة القيام بهذا الأمر بغاية العناية، وبأكمل العناية، والضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين الذين يفسدون في الأرض، أو يريدون أن يفسدوا في الأرض، ويؤذوا الحجيج ويخلوا بالأمن، لا من حجاج إيران ولا من غيرهم، هذا واجب الدولة، والمسلمون كلهم يؤيدون ذلك، وفوق ذلك الكتاب والسنة يؤيدهم بذلك.

الكتاب والسنة يؤيد ما تفعله الدولة من الأخذ على يد السفهاء والمجرمين والعناية بأمن الحجيج والدفاع عنهم وكف الأذى عنهم وأن يؤدوا مناسكهم في غاية من الطمأنينة والسلامة والأمن والعافية.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، ونفع بعلمكم.

فتاوى ذات صلة