النياحة وضرب الصدور عند الموت

السؤال:
بعد ذلك ننتقل إلى السؤال الثاني، تقول: هل يجوز البكاء بصوت عالٍ أو ضرب الصدور، إذا مات لأي إنسان ولد له أو قريب عزيز عليه، تقول: عندنا في قريتنا هذه العادة، وأنا أقول لهم: بأن ما تفعلونه حرام، فلا يصدقونني، فنرجو منكم التوجيه؟

الجواب:

هذا لا يجوز، ضرب الصدور والصياح هذا منكر عند المصيبة، إذا مات الولد أو الأب أو الأخ أو الزوجة أو الزوج هذا منكر، يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى جاهلية. يعني عند المصيبة، ويقول ﷺ: ﷺ).

والصالقة: هي التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة تحلق شعرها عند المصبية أو تنتفه، والشاقة تشق ثوبها عند المصيبة، كل هذا منكر لا يجوز، وكذلك يقول ﷺ: أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن، الفخر في الأحساب, والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت. فالنياحة من أعمال الجاهلية، وقال: النائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة -يعني من قبرها- عليها سربال من قطران ودرعٌ من جرب.

ولما بايع النساء -عليه الصلاة والسلام- أخذ عليهن أن لا ينحن، وقال ﷺ: الميت يعذب في قبره بما نيح عليه. فالنياحة رفع الصوت والصياح, لا تجوز.

المقدم: جزاكم الله خيراً

فتاوى ذات صلة