كيف يعامل الشخص والديه في ظلمهم لزوجته

السؤال: 
هذا السائل عارف أ، يقول في هذا السؤال: كيف يعامل الشخص والديه في ظلمهم لزوجته, حيث أن هذه الزوجة صابرة من أجل أن تنال محبة الله ومحبة الرسول, وزوجها يخاف إن خرج من عند أهله أن يكون قد عصا الله والرسول, وهي تقوم بكل الواجبات في البيت, والزوج لا يستطيع أيضاً أن ينصح الوالدين أو يتحدث معهم في هذا الأمر, بالرغم من أنه ليس راضٍ عنهم في معاملتهم لزوجته بهذا الأسلوب, سماحة الشيخ يقول وجهونا جزاكم الله خيرً؟

الجواب:

مادامت صابرة محتسبة جزاها الله خيراً، وعليك أن تنصحهما أو تتطلب من غيرك أن ينصحهما كأعمامك أو بعض جيرانك الطيبين أن ينصحوا والديك حتى يحسنا إلى زوجتك كله طيب، وإذا تكلمت معهما بكلام طيب وقلت لهما: يا والدي هذه امرأة صفتها كذا أرجوا أن تحسنا إليها، أرجوا أن تصبرا عليها وما أشبه ذلك من الكلام الطيب لا بأس وإذا صبرت جزاها الله خيراً.

وأنت عليك بالرفق والكلام الطيب وسؤال الله أن يهدي والديك حتى ينصفاها وحتى يعرفا حقها وحسن سيرتها وأبشر بالخير اصبر وهي تصبر، وأبشرا بالخير ولكن مع هذا كله لا مانع أن تطلب من الجيران الطيبين أو الأقارب الطيبين أن ينصحوا الوالدين لا بأس أو أن تمنع والديك بالرفق والكلام الطيب تقول يا والدي يا أبي كذا يا والدتي كذا وكذا هذه زوجة صالحة هذه عملها طيب أرجو أن تحسنا إليها وما أشبه ذلك مع سؤال الله أن يهديهما وأن يوفقهما لإنصافها.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة