الذي يرضع من امرأة هو الذي يكون أخا لإبنائها

السؤال:
في آخر أسئلته يقول هذا السائل سليمان من الأردن: ابن عمي رضع مع أخي الذي أصغر مني, هل أصبحنا إخوة لبنات عمي؟

الجواب:
إذا رضع من أمك، الذي رضع من أمك أخاً لكم وحده فقط، أما غيره لا، الذي رضع من أمك رضاعا شرعيا خمس مرات أو أكثر، حال كونه في الحولين، يكون أخاً لكم، وأما أخواته لا، يكونه هو بس فقط الذي رضع، أما أخواته وإخوته الآخرون لا، إنما هو فقط الذي رضع من أمك خمس رضاعات أو أكثر، حال كونه في حولين، يكون أخا لكم لقول الله جل وعلا في كتابه الكريم: ..وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ.. (23) سورة النساء، ولقول النبي ﷺ: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة