تأديب الأولاد

السؤال:
أخونا يقول: أنا مقيم في بيت أخي المتوفى وله أولاد وأنا عائلهم، وفي بعض الحالات أغضب عليهم وأزجرهم من غير شعور، وبعد لحظات أندم على ما بدر مني، هل علي في ذلك إثم أم لا؟ مع العلم بأنهم لا يغضبون علي ولا يحقدون.

الجواب:
لا حرج عليك، والحمد لله، إنما الواجب العناية بتربيتهم التربية الإسلامية، وتوجيههم إلى الخير وأمرهم بطاعة الله ورسوله، ونهيهم عما نهى الله عنه ورسوله، والأيتام لا مانع من تأديبهم إذا أساؤوا حتى يتخرجوا شباباً صالحين، فأنت تجتهد في تربيتهم التربية الشرعية الإسلامية بالكلام والفعل، وما يظن بعض الناس أن اليتيم لا يؤدب هذا غلط، فاليتيم يضرب ويؤدب إذا أساء، حتى يستقيم بالتأديب المناسب الذي لا يضر، غير مبرح، بالكلام وبالفعال، لكن مع مراعاة أن يكون التأديب بالفعل غير خطير وغير مبرح، ولا حرج في غضبك عليهم بعض الأحيان إذا أساؤوا أو ....... كل ذلك أنت مأجور عليه، وإذا كان من غير قصد إنما هو عارض فالله -جل وعلا- يرضى عنا وعنك وعن الجميع.

المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة