من توفي وعليه صيام أيام أفطرها للسفر، هل يصوم عنه ورثته

السؤال:
مستمع رمز إلى اسمه بالحروف س.م.ح، من الرياض رفع برسالة وضمنها سؤال طويل، ملخص السؤال يقول: من توفي وعليه صيام أيام أفطرها للسفر، هل يصوم عنه ورثته؟

الجواب:
نعم، إذا كان فرط، إذا كان قدم ولا صام، فالسنة أن يصوموا، أما إذا كان مات في السفر، أو مات من حين قدم مثل الذي مات لمرضه، أو من حين شفي مات، ما أمكن أن يقضي فهو معذور لكن إذا فرط المريض، أو المسافر، إذا شفي المريض قدم من السفر، ولكن تساهل ما صام، ثم مات يشرع لأقاربهم أن يصوموا عنهم؛ لقول النبي ﷺ: من مات وعليه صيام صام عنه وليه، وسأله جماعة هذا يقول: أمي ماتت وعليها صوم شهر، وهذا يقول: أبي مات وعليه صوم شهر، عليه صوم شهرين قال: صوموا ــ يقولون: نعم، يجيبهم بنعم، فالسنة لهؤلاء أن يصوموا عن أقاربهم، ويحسنوا إليهم بذلك، إذا كان أقاربهم لم يفرطوا، إذا كان أقاربهم قد فرطوا قد تساهلوا أما إذا كان مات في مرضه، أو مات في سفره، أو من حين شفي مات، أو من حين قدم مات ما أمكنه فهو معذور.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة