إهداء الفاتحة للنبي وغيره

السؤال:
له سؤال ثانٍ في رسالته يقول: أنا أحفظ القرآن الكريم، وكل صباح أقرأ سورة (يس) و (الواقعة)، وفي الختام أهدي قراءة الفاتحة إلى رسول الله ﷺ وآل بيته، وفاتحة أخرى لجميع النبيين والصديقين المسلمين، وفاتحة أخرى لوالدي ولكل من له حق علي، وفاتحة لأبنائي وأبناء المسلمين، فهل هذا جائز؟

الجواب:
ليس لهذا أصل، ولم يكن الصحابة يفعلون هذا مع نبينهم عليه الصلاة والسلام، فليس هذا بمشروع بل هذا من البدع ولا وجه له.

وهو ﷺ غني عن ذلك، بأن كل ما نفعله من الخير له مثله، لأنه الدال على الخير عليه الصلاة والسلام، وقد قال ﷺ: من دل على خير فله مثل أجر فاعله، فهو عليه الصلاة والسلام له مثل أجورنا في قراءتنا وصلاتنا وصيامنا وغير ذلك، يعطى مثل أجورنا لأنه الدال على الخير، والداعي إليه عليه الصلاة والسلام، فليس هناك حاجة إلى أن نهدي له الفاتحة أو غيرها كل هذا لا أصل له.

ولو كان خيراً لسبقنا إليه الصحابة وأرضاهم وقد قال عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، وقال عليه الصلاة والسلام: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد، يعني فهو مردود، فلم ينقل هذا عنه ﷺ أنه فعل مع أقاربه المسلمين ولم ينقل عن الصحابة أنهم فعلوه مع النبي ﷺ ولا مع أقاربهم فعلم أنه بدعة.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة