حكم الاختلاط بغير المحارم

السؤال:
جزاكم الله خيرًا, أحد المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف: هـ.أ.د.ي، يسأل سؤال يقول: أنا متحمل شئون بعض الأسر لكون آبائهم مهاجرين، وأسأل هل لي أن أختلط بهم أو لا؟

الجواب:
الاختلاط فيه تفصيل:

فالاختلاط الذي مع الرجال ومع الأطفال الصغار لحاجتهم لا بأس به.

أما الاختلاط بالنساء فهذا يحتاج إلى:

أولاً: عدم الخلوة بواحدة منهن لا تجوز الخلوة بواحدة منهن إذا كانت غير محرم، أما المحرم كخالتك وعمتك لا بأس، أما إذا كان غير محرم لا يجوز لك الخلوة بها.

ثانياً: ليس لك أن تختلط بهن وهن سافرات أو غير متحجبات أو غير معتنيات بالستر، بل عليك أن تغض بصرك وترشدهن إلى الستر الواجب والحجاب الواجب، فإذا كن متحجبات مستورات فلا بأس أن تجلس معهن لحاجة كنصيحة، أو سؤالهن عن حاجة من حاجات البيت أو ما أشبه ذلك مع غض البصر عما قد يبدو من نقص واحدة أو عدم ضبطها مع النصيحة لمن قصرت حتى تكون كاملة الحجاب.

وعليك أن لا تخلو بواحدةٍ منهن لقول النبي ﷺ: لا يخلون رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم وقوله عليه السلام: لا يخلون رجلٌ بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، فهذا تفصيل هذا الكلام الذي ذكرت وسألت عنه.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة