قضاء الصلاة في حق من تركها عمداً

السؤال:
هذا السائل أبو محمد... يقول في هذا السؤال: أثناء فترة الشباب كان يفوتني البعض من الصلوات مثل العصر والفجر على سبيل المثال، والحمد لله الآن أقضي جميع الصلوات الخمس في المسجد وأصلي مع الجماعة، وأحرص على ألا يفوتني أي فرض، وأفكر كيف أقضي ما فاتني في فترة الشباب، هل يمكن أن أقضي مع كل فرض فرضاً لما فاتني، حتى ولو بين الأذان والإقامة؟ أرجو منكم أن بيان ذلك.

الجواب:
ليس عليك قضاء والتوبة تجب ما قبلها والحمد لله؛ لأن ترك الصلاة كفر، ولا خلاص منها إلا بالتوبة، ما دمت تبت من ذلك والحمد لله فلا قضاء عليك، التوبة تجب ما قبلها، لأن من ترك الصلاة كفر، فإن تاب ورجع إلى الحق والهدى فليس عليه قضاء.

ولم يأمر النبي ﷺ المرتدين أن يقضوا، والصحابة لم يأمروا المرتدين أن يقضوا، لما أسلموا لم يأمروهم أن يقضوا ما فاتهم من صيام أو صلاة، والحمد لله.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة