من كان له نصيب من الزكاة ولا يأخذه

السؤال:
مستمع يقول: سوداني مقيم في المملكة، أسأل وأقول: ما حكم من كانت له نصيب في الزكاة لكنه يرفض أخذها، هل له ذلك أو لا؟

الجواب:
هذا يخضع لما يقدر من المصالح، فإذا كان يرى أن ترك الأخذ من هذا المال من الزكاة فيه مصلحة له فلا بأس، يعني ينظر ما هو أصلح، ما هو بلازم أن يأخذ من الزكاة.

إذا كان عنده ما يسد حاله أو زكاة أخرى تيسرت له من جهة أخرى وهذا الذي يأخذ منه الزكاة قد يضره أو يمن عليه أو يؤذيه أو ما أشبه ذلك، إذا كان ترك ذلك لأسباب بينة واضحة فلا بأس، المقصود ينظر ما هو الأصلح، يأخذ من هذا ولا يأخذ من هذا، ينظر ما هو الأصلح في دينه وسمعته وعدم إيذاء المعطي له أو منته عليه، أو ما أشبه ذلك، فيتحرى ما هو أصلح، يتحرى ما هو أصلح.

المقدم: يقول: إنه يخشى أن تُعوَّده الخمول والكسل؟

الشيخ: إذا كان يخشى ذلك يترك ويعمل يجتهد، إذا كان يستطيع يعمل ويكتسب يعمل ويكتسب لعله يدرك ما يكفيه ويستغني عن الصدقة عن الزكاة، إذا كان عنده قدرة فالواجب عليه أن يعمل ويجتهد ولا يلجأ إلى الصدقة، بل يعمل حتى يدرك حاجته.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة