حكم من انتدب لعمل في جدة وهو من أهل الرياض ونوى العمرة من الرياض ولكن أحرم من جدة

السؤال:
هذا السائل أبو عبد الله يقول: اختلف مجموعة من الإخوة حول هذه المسألة: إذا كان لدى الإنسان مهمة عمل مثلاً في جدة انتدب إليها، وهو مقيد بأيام محدودة، وبنيته وهو في الرياض يقول: إذا خلصت من هذه المهمة سوف آخذ عمرة، فإذا أنهى مهمته المكلف بها واحرم من جدة فهل يلزمه شيء؟

الجواب:
نعم يلزمه دم يعني نوى العمرة من الأصل يلزمه أن يذهب إلى الميقات الذي مر عليه ويحرم من الميقات إذا فرغ من عمله فإن أحرم مثلاً من جدة وذهب إلى مكة فعليه دم لأنه ترك الميقات.

أما لو كان ما نوى شيء ــــ انتهى عمله في جدة وطرأ عليه الإحرام فلا بأس يحرم من جدة لقوله ﷺ: ومن كان دون ذلك فمحله من حيث أهل  حتى أهل مكة من مكة، فما دام قد أسس النية في بلده أن يعتمر فيرجع من الميقات.

فتاوى ذات صلة