من ترك الصلاة والصيام جهلا هل يعيد

السؤال:
أحسن الله إليكم، وبارك فيكم، سماحة الشيخ، هذه السائلة تقول: عندما كنت صغيرة، وحتى كبرت كنت أعيش تحت رعاية أبي، ولم أكن أصلي، ولم أكن أصوم وذلك جهلاً مني، وعندما تزوجت هذه المرأة تقول: ومن ذلك الوقت وأنا أصوم وأصلي، والحمد لله، ماذا يجب علي أن أفعل في الصلاة والصيام السابق أيام شباب مع العلم بأنني تبت إلى الله وندمت على هذا العمل؟

الجواب:
التوبة كافية، فمن كان لا يصلي ولا يصوم ثم تاب التوبة كافية، وليس عليها قضاء، والحمد لله، يقول جل وعلا: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ [(38) سورة الأنفال]، ويقول النبي ﷺ: التوبة تجب ما قبلها.

فالكافر إذا أسلم وتاب، تاب الله عليه، ولم يلزمه قضاء ما مضى، وهكذا الذي لا يصلي، إذا تاب الله عليه، ولا يلزمه القضاء، لا صوم ولا صلاة ولا غير ذلك، التوبة تجب ما قبلها.

فتاوى ذات صلة