نصيحة حول الاختلاط

السؤال:
المستمع ح.م.ع، بعث برسالة وضمنها قضية، يقول فيها: أنا شاب متزوج، ولي من الأولاد طفلان: هاجر وعبد الله، وأعيش مع أهلي في الدار وبين أخوتي وأولاد عمي، زوجتي تحس بالضيق نظراً للاختلاط الذي يحصل بينها وبين إخوتي وأولاد عمي، بم تنصحونني، هل تنصحونني باختيار دار أخرى؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:
خروجك هو الأصلح، فإذا كانت زوجتك متحفظة في إمكانها السلامة من الاختلاط من تسيء بها الظن، فلا بأس أن تبقى مع أهلك أما إن كان الاختلاط يخشى منه فتنة بإخوانك، أو بني أعمامك وأن عليها مشقة في التحرز من ذلك، فكونك تستقل في بيتٍ وحدك هذا أصلح لك، وأبعد عن الخطر، أما إذا كان البيت واسعاً وفي إمكانها التحرز من الاختلاط بإخوتك وبني عمك، الاختلاط الذي يخشى منه الفتنة، فهذا لا حاجة فيه إلى الانفراد، وتبقى مع أهلك في محلك الخاص، شقتك الخاصة إذا كان البيت واسعاً وليس على زوجتك خطر من الاختلاط؛ لأنه واسع وفي إمكانها الاستقلال والبقاء في محلها من دون اختلاط ومن دون حرج.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة