حكم من فرطت في الصلاة والصيام فترة من الزمن

السؤال:
ننتقل بعد هذا إلى رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، رمزت إلى اسمها بالحرف: ق، كررته مرتين، أختنا لها أكثر من قضية، في إحدى قضاياها تقول: في شبابي كنت فتاةً لا أعرف الدين، ولا أصلي، ولا أصوم، ولم يأمرني أحدٌ بذلك، واستمريت على هذا الحال فترة من الزمن، والآن تزوجت والحمد لله، وهداني الله، وعرفت الدين، فبدأت أصلي وأصوم، ولله الحمد، ماذا أفعل، هل أصلي وأصوم السنين التي فاتتني، أم أكفر، أم ماذا أفعل، وإذا كان علي صيام هذه السنين، فهل أصوم الأيام متتابعة أو منفردة، جزاكم الله خيرًا؟

الجواب:
ليس عليك إلا التوبة، الواجب عليك التوبة إلى الله التوبة النصوح، وذلك بالندم على ما مضى من ترك الصلاة والصيام، والعزم الصادق أن لا تعودي لذلك، مع الاستقامة على أداء الصلاة والصيام، وطاعة الله ورسوله في كل شيء، هذا الواجب عليك أن تستقيمي على طاعة الله ورسوله، وأن تحافظي على الصلوات الخمس في أوقاتها بالخشوع والطمأنينة، وأن تحافظي على صيام رمضان، وأن تحجي حجة بيت الله إذا كنت لم تحجِ.

فالواجب عليك هذا الأمر، مع التوبة الصادقة بالندم على ما مضى، والعزم الصادق ألا تعودي في ذلك، هذا هو الواجب عليكِ، ونسأل الله أن يمنحك التوبة الصادقة، الثبات على الحق.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة