تعليق رجل ذئب على المجنون

السؤال:
المستمع محمد عبد الله عبد الرحمن هنيان من الدلسي، يقول في رسالته: بعض الناس يعلقون رجل الذئب على رقاب أبنائهم أو ذويهم، ويعتقدون أنه يذهب الجنون، فما رد فضيلتكم على هذا؟ وفقكم الله.

الجواب:
هذا من الخرافات، تعليق رجل الذئب أو إذنه أو ضرسه أو شيء من شعره على المريض أو على غير المريض للصيانة والحفظ كل هذا منكر، كله خرافات لا أصل له، وهذا من التمائم التي حرمها الله - جل وعلا-، وسماها النبي ﷺ شركاً - عليه الصلاة والسلام- يقول النبي ﷺ: من تعلق تميمة فلا أتم الله له. ومن تعلق تميمة فقد أشرك.

فتعليق التمائم لا يجوز سواء كانت تمائم من رجل الذئب أو من شعره أو من عظامه أو من غير هذا من الحيوانات الأخرى أو حديدة أو شيء مقروء في ورقة يجعل في ورقة أو في رقعة أو غير ذلك، ويعلق على الطفل أو على المرآة أو على المريض كل هذا لا يجوز؛ لأن الرسول نهى عنه - عليه الصلاة والسلام - وحذر منه، وأخبر أنه من الشرك ، وقال: من تعلق تميمة فلا أتم الله له.

وكانت الجاهلية تعلق التمائم يسمونها حروز، يسمونها حجب، يسمونها جوامع تعلق على المريض وعلى الأطفال بزعمهم أنها تدفع العين عنهم أو تدفع الجن وهذا لا يجوز، بل هو منكر يجب إزالته فلا يجوز تعليق تميمة من عظام الذئاب أو من شعر الذئاب أو من رجل الذئب أو الضبع أو الأسد أو النمر أو غير ذلك.

ولا يجوز تعليق أيضاً تمائم من القرآن يجعل ورقة يكتب فيها شيء يعلقها في قراءة جلد، أو مسامير، أو غير ذلك، أو مما يفعله بعض الناس، أو طلاسم حروف مقطعة يجعلونها في وريقات ثم يجعلونها في جلد، أو غيره تعلق كل هذا لا يجوز، ويجب الحذر من ذلك.

فتاوى ذات صلة