هل العبرة بآلام الدورة أم بنزول الدم لقطع الصلاة والصيام

السؤال:
المستمعة المرسلة م.ج.ب، من جدة، تقول: أنا فتاة في العشرين من عمري وقد تأتيني آلام العادة الشهرية في رمضان قبل صلاة الظهر لدرجة أنني لا أستطيع الوقوف للصلاة، حتى وأنا جالسة لا أستطيع الصلاة ولا تأتيني العادة إلا قبل أذان المغرب بخمس دقائق مع العلم أني أظل صائمة طوال النهار، فهل يجوز لي قضاء هذا اليوم أم أعتبر صائمة؟

الجواب:
إذا نزل الحيض، خرج الدم قبل غروب الشمس فاعتبري نفسك مفطرة وعليكِ أن تقضي هذا اليوم.

أما التألم قبل ذلك فلا يبطل الصوم، التألم لقرب مجيء الدم لا يبطل الصوم فإذا استمر معك التألم ولكن ما خرج شيء حتى غابت الشمس فالصوم صحيح، ولا تقضي هذا اليوم.

أما إن خرج الدم قبل غروب الشمس ولو بخمس دقائق فإن هذا اليوم يبطل ويجب قضاؤه عليك، هذا هو الحكم الشرعي فيما نعلم.

وأما الآلام فهذه لها دواء ولها علاج ينبغي أن تسألي عنها الطبيبات والأطباء لعلكِ تجدين عندهم ما يريحك من هذا الألم الذي تحسين به.

فتاوى ذات صلة