حكم من فاتته الصلاة فأخرها إلى وقتها في اليوم الثاني

السؤال:
أشار محمد بن عبد الله حسن كريري إلى عادة اعتادها كثير من الناس، وهي: إذا فاتته الصلاة عن وقتها، تركها إلى أن يأتي وقت الثانية، مثلاً إذا فاتته الظهر يتركها للظهر اليوم التالي، هل لهم شيء يتعلقون به؟

الجواب:
لا، هذا جهل من قول بعض العامة، لا أصل له، لا يجوز تأخيرها إلى وقتٍ آخر، ولو قليل، إذا فاتته الظهر، ليس له أن يؤخرها إلى وقت العصر، ولا إلى الظهر الآتي، بل يجب أن يبادر بها إذا تنبه وذكر، متى تنبه وجب أن يفعلها كما تقدم، وليس له تأخيرها متى ذكر.

فتاوى ذات صلة