حكم الجهر بالبسلمة أثناء الصلاة الجهرية

السؤال:
لدينا بعض الأئمة يجهرون في صلاة الفرض بالبسملة، فما حكم ذلك وهل هو مكروه؟ لأن الرسول ﷺ لم يجهر بها كما يقال، ولم ينهَ عنها، وهل يأثم من اقتدى بالإمام، أفتونا، جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
الجهر بالبسملة خلاف السنة، السنة أن يسر بالبسملة، هذا هو المحفوظ عن النبي عليه الصلاة والسلام كما رواه أنس وغيره عن النبي عليه الصلاة والسلام، لكن إذا جهر بها بعض الأحيان للتعليم والفائدة حتى يعلم الناس أنها تقرأ فلا حرج في ذلك، أما استقراره عليها ومداومته على الجهر فهذا خلاف السنة، وأقل أحواله الكراهة، فينبغي أن ينصح من فعل ذلك، ويوجه إلى الخير.
المقدم: بارك الله فيكم، لدينا صور فوتوغرافية كثيرة، وأكثرها صور للعائلة والأصدقاء، وأنا محتفظ بها من أمد طويل للذكرى، فهل أنا آثم على جمعها؟
الشيخ:  نعم نعم، عليك أن تتلفها وتزيلها، ولا تحتفظ بها؛ لقول النبي ﷺ: لا تدع صورة إلا طمستها، ولأنه نهى عن الصور في البيت عليه الصلاة والسلام.
فينبغي لك أن تتلفها ولا حاجة إلى الذكرى بالصور، يكفي ذكر أقاربك وأصحابك بالقلب، لا حاجة إلى الصور، هداك الله ووفقنا وإياك.

فتاوى ذات صلة