سها الإمام وسبح المأمومون ثم لم يسجدوا للسهو ما حكم التسبيح وما حكم ترك السجود

السؤال:
أيضًا من الرياض وردتنا رسالة من راشد مرشد أحمد، يقول فيها: صلينا مع إمام في أحد الأيام فنسي الإمام وقرأ الفاتحة في الركعة الثالثة، وهي يسر فيها - كما تعلمون- وسبح المأمومون لكن الإمام لم يسجد للسهو، ما حكم التسبيح؟ وما حكم عدم سجود الإمام؟

الجواب:
السكوت في الثالثة والرابعة في الظهر وفي العشاء والثالثة في المغرب سنة، السكوت في الثالثة في المغرب ، والثالثة والرابعة في العشاء هذا سنة ، فالذي جهر لا يضر، الجهر لا يضر ؛ لأن النبي ﷺ كان.... أحياناً في السرية- عليه الصلاة والسلام- ، فالأفضل أن الأمام أنه لا يجهر بل يسر كما فعل النبي ﷺ فلو جهر ونبهه المأموم فلا بأس ، لو نبه المأمومون حتى يأخذ بالسنة وينتبه للسنة فلا بأس.

ولا يلزمه السجود لأن الجهر والإخفات سنتان، والسجود إنما يلزم فيما إذا فعل ما يوجب يبطل عمده الصلاة ، فإذا كان عمده يبطل الصلاة يجب فيه سجود السهو ، كما لو زاد سجدة أو زاد ركوع أو زاد قياماً هذا ينبه وإذا تعمد يبطل الصلاة ، وإذا كان ما تعمد يسجد السهو.

أما الجهر في الثالثة في المغرب، والثالثة والرابعة في العشاء فهذا لا يجب فيه سجود السهو، لكن تنبيه حسن ، كون المأموم ينبهه حتى ينتبه للسنة هذا مشروع ، وإن سجد السهو فهذا حسن ، ولكن لا يلزمه؛ لأن الجهر ليس بمحرم.

والمأموم في هذا الحالة يقول : سبحان الله، حتى ينتبه للسنة.

فتاوى ذات صلة