قراءة القرآن سراً أفضل

السؤال:
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع ع.م. الإمام من الخرطوم، جمهورية السودان، أخونا يثني على البرنامج في بداية رسالته، ثم ينطلق إلى أسئلته فيقول في السؤال الأول: 
أنا الحمد لله أقرأ القرآن جيداً بدرجة أقرب للحفظ رأساً، ولكن مشكلتي إذا جهرت بالقراءة بدون مصحف كثيراً ما أغلط، فهل قراءة السر فيها جرح أو عدم ثواب، أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب:
السر أفضل، للحديث الذي رواه الجماعة بإسناد حسن عن النبي ﷺ أنه قال: المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة، والجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، هذا يدل على أن السر أفضل كما أن الصدقة في السر أفضل، إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة إلى لجهر كالإمام الذي يصلي بالناس، والخطيب الذي يخطب بالناس، والذي يستمع له فإنه يجهر ليستمع الناس ويستفيدوا، فإذا كان السر أنفع لك وأعون لك على حفظ القرآن وعلى القراءة الحسنة فالسر لك أفضل، إلا إذا احتاج إليك إخوانك لتسمعهم فأسمعهم من المصحف حتى لا يكون عليك غلط أسمعهم من المصحف, أو يكون مصحف إذا غلطت تنظر إليه، أو يكون فيهم من يحفظ فيفتح عليك لا بأس، المقصود إذا كان هناك مصلحة في الجهر فهو أفضل، فإن كان ما هنا لك داعي للجهر فالسر لك أفضل حتى تستطيع أن تقرأ قراءة جيدة.

المقدم: بارك الله فيكم، يبدوا لي سماحة الشيخ من سؤال أخينا أنه يرى أن خطأه في الجهر ناتجٌ عن كون السر أفضل؟

الشيخ: إذا جهر يغلط، فإذا أسر لم يغلط، يقرأ سر أفضل له حتى لا يغلط.

فتاوى ذات صلة