تعليق بعض الأدعية في عنق الميت لتذكره أثناء سؤال منكر ونكير

السؤال:
أيضًا يقول: إن هناك بعض الأدعية تعلق على الميت وتعلق في عنقه بالذات؛ لتكون في قبره مذكرة ومعينة على سؤال منكر ونكير، ما حكم مثل هذا؟

الجواب:
هذا أيضاً لا أصل له، بل منكر وبدعة، إن مات على استقامة لقنه الله، وأجاب منكر ومنكير ، وإن مات على غير استقامة ما نفعته هذه الأشياء التي معه، إنما هو تثبيت الله - جل وعلا -، من ثبته الله بالقول الثابت أجاب، ومن لم يثبت لم يجب.

إذا مات على هدى واستقامة أجاب، يقول: ربي الله ، والإسلام ديني ، ومحمد نبيي، وإذا مات على غير هدى قال: هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته، فيضرب بمرزبة من حديد ، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان.

فليست التعليقات التي تعلق عليه بنافعة لها، ولا قيمة لها ، بل هذا من البدع التي أحدثها الناس - والله المستعان -.

المقدم: الله المستعان، جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة