حكم الصلاة في الثياب الشفافة

السؤال:
ذات مرة في بيت من بيوت الله تقدم شخص ليصلي بالجماعة وكنت في الصفوف الأمامية، وكان الشخص يرتدي ثياباً شفافة جداً؛ لدرجة أننا نعرف لون بشرته من وراء الثياب، ما رأيكم في مثل هذا؟

الجواب:
إذا كانت الملابس تصف العورة ولا تسترها فإنها لا تصلح الصلاة، لا صلاته ولا إمامته، بل يجب أن يعزل ويفصل ولا يؤتم، إذا كان فخذه يبين، وبقية عورته لا تسترها، لا يسترها قميصه ولا إزاره فإن هذا لا يسمى مستتراً لأنه بادي العورة.

أما إذا كان البائن إنما في الصدر أو في الساق وإلا فالعورة مستورة، ما بين السرة والركبة مستور بالإزار أو بالسراويل مع القميص هذا لا يضر، إنما الذي يضر كون الفخذ قد يبين أو ما هو أشد من الفخذ هذا هو الذي يضر، ما بين السرة والركبة، إذا كان يعرف أنه أحمر اللون أو أبيض اللون أو أسود اللون لا يستره ما عليه فإن هذا لا يجوز هذا العمل، لا في الصلاة ولا في خارجها، ولا يتخذ إماماً ولا يصلى خلفه، وينبه على أن هذا لا يجوز له، نسأل الله للجميع الهداية.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

فتاوى ذات صلة