الكذب من أجل الإصلاح

السؤال:
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم في الله أم هاجر من الرياض أم هاجر لها قضية تقول فيها: في بعض الأحيان أقول لأمي: إن زوجي يحبها بشدة، ويقول عنها أشياء طيبة، وهكذا، حتى لو زوجي لم يقل هذا، ونفس الشيء أفعله مع زوجي، ولا أقصد سوى أن أوفق بينهما لأنهما كانا شديدي الخلاف مع بعض، وكذلك أقول لها: أنه يشتري لي أشياء، أو يفعل معي أشياء طيبة حتى لو لم يفعلها لنفس القصد.. فهل أكون بذلك كاذبة؟

الجواب:
لا حرج في ذلك هذا من باب الإصلاح ولا حرج في ذلك، إذا كان هذا لا يضر أحداً إنما يتعلق بكما فقط.
المقدم: جزاكم الله خيراً

فتاوى ذات صلة