ماذا يفعل المبتلي بالغازات الزائدة؟

سائل يقول: أنا شاب مصاب بمرض أجاركم الله وهو خروج الغازات باستمرار أثناء الصلاة، وقد حُرمت بسبب هذا المرض من أداء السنن الرواتب، كما أن الفروض التي أؤديها يراودني شك في طهارتي فيها، أرجو إفادتي ماذا أعمل فيها، جزاكم الله خيرًا!
 

الشيخ: لا عليك يا أخي، صلِّ النوافل والفرائض جميعًا، صلِّ هذه وهذه، صلِّ الفرائض والنوافل الرواتب وغيرها، أنت معذور، الذي عنده غازات أو سلس بول دائم، أو امرأة معها استحاضة دائمة، فكل يصلي على حسب حاله؛ لكن لا يتوضأ إلا إذا دخل الوقت، إذا دخل وقت الظهر يتوضأ ويصلي الظهر ورواتبها، والنوافل التي يريد، ويقرأ القرآن، ويستمر إلى دخول وقت العصر، فإذا جاء وقت العصر وخرج منه شيء يتوضأ وضوءًا ثانيًا للعصر، ولا يزال يصلي العصر ويصلي قبلها ما تيسر، ويستعين بذكر الله إلى غروب الشمس وهو على طهارته، إذا غربت الشمس توضأ للمغرب وصلى بها صلاة المغرب وصلى النوافل، وهكذا العشاء، سواءً كان غازات أو بولًا أو غير ذلك مما يخرج من الإنسان، لا يضره، الحمد لله فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].
والنبي ﷺ قال للمستحاضة لما كان معها الدم دائمًا قال: توضئي لكل صلاة فإذا دخل الوقت فتوضأ وصل النوافل والفرائض جميعًا، والحمد لله.

فتاوى ذات صلة