في التوبة النصوح من الكبائر والصغائر

السؤال:
هذا السائل من السودان، سماحة الشيخ، يقول: حدثونا عن التوبة النصوح، هل هي من الكبائر والصغائر من الذنوب، أم من الكبائر فحسب، وهل الصغيرة تخل بالتوبة أم لا؟

الجواب:
التوبة من الكبائر والصغائر، لكن من تاب من الكبائر غفر الله له الصغائر، كما قال تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ[النساء: 31]، يعني الصغائر، وندخلكم مدخلاً كريماً، فإذا تجنب العبد الكبائر أو تاب منها إلى الله توبة صحيحة توبة نصوحاً غفر الله له الصغائر.

والكبائر هي التي جاء فيها الوعيد بالنار، أو بغضب الله أو باللعنة أو بإقامة حد فيها كحد الزنا، أو نحو ذلك، يقال لها: كبائر، ويقول النبي ﷺ الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، كفارات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر.

المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ

فتاوى ذات صلة