اشتراك الزوجين في ثواب الصدقة

السؤال:
تقول: إن زوجي يأخذ مبلغاً شهرياً من راتبه ويخصصه لأحد أقاربه المحتاجين، وأنا أشجعه على ذلك، وأشجعه على صلة رحمه، فهل لي أجر على ذلك بخصوص الصدقة، أم أنه هو فقط الذي يأخذ الأجر على أساس أنه من راتبه هو وأنا لا أعمل، وهل في معاملتي لأهل زوجي ثواب؛ لأنهم ليسوا من ذوي الأرحام؟

الجواب:
قد أحسنت في ذلك، ولك أجرٌ عظيم، وهو له أجرٌ عظيم جزاه الله خيراً، وله البشرى بالخلف من عند الله والأجر، يقول الله سبحانه: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ويقول في كتابه العظيم: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا ويقول سبحانه: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ويقول النبي ﷺ: من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينشأ له في أجله فليصل رحمه ويقول في الرحم: يقول الله : من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته.

وأنتِ لك أجر في التشجيع وفي الترغيب لك أجرٌ عظيم؛ لأن عملك من باب الإعانة على الخير، ويقول النبي ﷺ: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه والله يقول سبحانه في كتابه العظيم: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى فأنتِ لكِ أجر وأبشري بالخير.
المقدم: جزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم.

فتاوى ذات صلة