الغسل بالتراب عندما يلغ الكلب في الإناء أفضل من غيره من المنظفات

السؤال:
المستمع: هاشم عيسى حسين هاشم بعث برسالة يسأل فيها عن حديث رسول الله ﷺ، ويورد معنى الحديث فيقول: إذا ولغ الكلب في إناء فليغسل هذا الإناء سبع مرات بالماء والثامنة بالتراب، أو إحداهن بالتراب أو كما قال، وجاء في الحديث الشريف، ويسأل ويقول: هل إذا اكتفينا عن التراب بالصابون لما فيه من مركبات كيماوية نجد بعضها في التراب، والحياة واضحة في هذا الموضوع، فهل يعني هذا أنا قمنا بتوجيه النبي ﷺ نرجو التوجيه والإيضاح؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
الحديث صحيح عن النبي ﷺ يقول عليه الصلاة والسالم: إذا بلغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً أولاهن بالتراب. رواه مسلم، وفي رواية أخرى قال: فاغسلوه سبعاً وعفروه الثامنة بالتراب. سماها ثامنة؛ لأنها زائدة على الغسلات السبع، وإلا فالغسلات السبع والثامنة تراب مع إحدى الغسلات.

والأفضل أن تكون مع الأولى حتى تكون الغسلات الأخيرة منقية للإناء من جميع الوجوه، وإذا تيسر التراب فهو أولى من غيره عملاً بالحديث الصحيح، ولعل هناك سراً خاصاً في التراب، فما وجد التراب فهو أولى بالامتثال لأمر النبي ﷺ.

أما إذا لم تيسر التراب فالصابون والإشنان وغيرهما مما يزيل الآثار يكفي إن شاء الله والحمد لله، لكن إذا تيسر التراب فهو أولى في الامتثال وأحب إلي؛ لأنه نص النبي عليه الصلاة والسلام.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم

فتاوى ذات صلة