خروج المرأة مع السائق الأجنبي

السؤال:
سماحة الشيخ، لعل سماحتكم يتذكر الفتوى التي تفضلتم بها بخصوص السائق الأجنبي والنساء ولاسيما إذا كنا داخل المدن البعض فهم أن ذلك جائز يجوز للسائق أن يأخذ المرأة طالما أنه داخل المدينة ويذهب بها إلى المستشفى أو إلى المدرسة ونحو ذلك لا أدري سماحة الشيخ هل هناك من توجيه؟

الجواب:
تقدم التنبيه على هذا في بعض الأجوبة الماضية, وذلك أنه لا يجوز للسائق أن ينقل المرأة إلى المستشفى, أو إلى غير المستشفى, أو إلى المدرسة وحدها بل عليه أن يكون معها غيرها ؛لأن الخلوة فيها الخطر العظيم الذي أشر عليه النبي ﷺ.

فالحاصل أن الخلوة بالمرأة سواءً كان في البيت, أو في السيارة لا تجوز, والواجب على أهلها أن ينتبهوا لهذا الأمر, ولو كانت ثقة ولو كانت مدرسة لا تذهب وحدها, فالشيطان قد ينزغ بينهما في مواعيد ضارة, فالواجب أن تكون معها امرأة أخرى أو يكون معها رجل آخر, أو أم السائق, أو زوجة السائق أو غيرهما لا بد أن يكون معهم ثالث حتى لا تقع الخلوة.

المقدم: وينطبق الحكم أيضاً حتى بالنسبة للحمو؟

الشيخ: حتى أخو الزوج, وعم الزوج لا يخلو بها, أما أبوه محرم أبوه محرم وابنه محرم.

المقدم: وسواءً كان ذلك داخل المدن أو خارجها؟

الشيخ: إذا كان سفر لا يجوز مطلقاً لكن هذا في داخل المدن أسهل إذا كان معهم ثالث ولو كان غير محرم.
المقدم: بارك الله فيكم

فتاوى ذات صلة