راتبة الظهر القبلية

السؤال:
سنة الظهر الراتبة القبلية أربع فهل تكون هذه الركعات الأربع الراتبة قبل صلاة الجمعة أيضاً، أم هي راتبة للظهر فقط، ومتى يكون وقتها وهل في ذلك خلاف، نرجوا ذكر الراجح مع الدليل جزاكم الله خيراً؟

الجواب:
هذه الأربع سنة الظهر قالت عائشة - رضي الله عنها- كان النبي ﷺ لا يدع أربعاً قبل الظهر، وهكذا جاء عن أم حبيبة - رضي الله عنها-.

فالسنة للمؤمن والمؤمنة أن يصلي كلٌ منهما أربعاً قبل الظهر راتبة تسليمتين بعد الزوال بعد أذان الظهر، يصلي تسليمتين هذا هو الأفضل وبعدها تسليمة واحدة، وإن صلّى بعدها أربعاً تسليمتين فهو أكمل وأفضل، لقوله ﷺ في الحديث الصحيح: من حافظ على أربعٍ قبل الظهر, وأربعٍ بعدها حرمه الله على النار.

أما الراتبة التي حافظ عليها النبي ﷺ فهي ست: أربع قبل الظهر واثنتين بعدها، لكن من زاد ركعتين وصلى أربعاً بعد الظهر كان ذلك مزيدا خير وفضل، وأما الجمعة فليس لها راتبة قبلها، لكن يصلي المؤمن ما تيسر أربع, أو ست, أو ثمان, أو أكثر لقوله ﷺ: من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ولم يحدد ﷺ، دل ذلك على أن هذا ليس له حدٌ محدود، بل يصلي ما قدر الله له ركعتين أو أربع ركعات، أو ست ركعات، أو ثمان ركعات.

لكن السنة أن يسلم من كل اثنتين لقوله ﷺ: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، هكذا جاء في الرواية السنن صلاة الليل والنهار، زيادة النهار وهي روايةٌ جيدة لا بأس بها، تدل على استحباب الصلاة النهارية ثنتين ثنتين كالليل.

المقدم: جزاكم الله خيرًا

فتاوى ذات صلة