الجماع بعد طواف الإفاضة والحلق أو التقصير

السؤال:
مستمع من دولة الكويت، هو ع.م، بعث برسالة مطولة بعض الشيء في أحد أسئلتها يقول: في سنة ماضية ذهبت إلى الحج وفي اليوم الثاني من أيام التشريق رميت الجمار قبل أذان الظهر بحوالي عشر دقائق ثم طفت طواف الوداع، وسافرت إلى أهلي في الكويت وعاشرت أهلي، وبعد خمسة أشهر ذهبت إلى العمرة واعتمرت ولله الحمد ثم ذبحت فدية ووزعتها على فقراء مكة، وهذه الفدية ذبحتها عن رمي الجمار قبل أذان الظهر بعشر دقائق تقريباً، هل علي فديةٌ أخرى، حيث أنني عاشرت زوجتي قبل أن أذبح هذا الفدي أفيدوني جزاكم الله خيراً؟

الجواب:
إذا كنت طفت طواف الإفاضة, وحلقت وقصرت فليس عليك فدي عن جماعك لزوجتك، وإنما الفدية عن ترك الرمي لأنك رميت قبل الزوال، فصار رميك كأنه معدوم كأنه لم يوجد، فعليك الفدية عن ترك الرمي، وعليك فدية أخرى عن طواف الوداع، لأنك أديت طواف الوداع قبل وقته، لأن وقت طواف الوداع بعد الرمي الشرعي وأنت طفت قبل الرمي الشرعي، فعليك فديةٌ أخرى تذبح في مكة على الفقراء عن الطواف الذي هو طواف الوداع.

وفقنا الله وإياك

المقدم: جزاكم الله خيرًا

فتاوى ذات صلة