حكم خياطة الملابس القصيرة والضيقة

السؤال:
تقول: إني أخيط الملابس النسائية، والأقمشة مختلفة، منها الشفاف الخفيف ومنها غير ذلك، والنساء اللاتي يأتينني آراءهن مختلفة في لبس الملابس، منهن من يلبس القصير ومنهن غير ذلك، وإنني أنصحهن على ذلك ومنهن من يستمع ومنهن من يصر، وإني أخاف أن يكون كسبي من خياطة هذه الملابس للناس الذين لا يخافون الله حراماً، أرشدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:
الذي يصر على لبس القصير لا تخيطي له، لا تعينيها على المعصية، والذي يقبل النصيحة ويقول له امتثل فلا مانع، الشفاف يبين أن الشفاف لا يجوز أن يلبس وحده، لكن إذا كانت تلبس فوقه ساتر فلا بأس، فعليك أن تعينهن على الخير وأن تنصحيهن وأن تمنعيهن من الشر، ولو بالكلام والنصيحة، والذي لا يمتثل وتعلمين أنه يلبس القصير أو الشفاف الذي لا يستر وحده دون أن يكون تحته ساتر لا تعينه ولا تخيطي له، لأن الله يقول سبحانه: ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

فالواجب على المسلمين التعاون على البر والتقوى وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان، وكل امرأة تعرفين عنها لبس القصير لا تخطين لها، وكل امرأة تعرفين عنها تلبس الشفاف وليس تحته ساتر لا تعينها على ذلك، وانصحيها وعلميها وامتنعي من مساعدتها، وأبشري بالخير، وسوف يعوضك الله خيراً منها، وسوف يأتي الله برزق طيب تعويضاً لكِ عما فعلتِ من الخير، لأنه سبحانه يقول: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ۝ ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويقول سبحانه: ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً.

فعليك أن تتقي الله وأن لا تساعدي النساء اللاتي يتعمدن المعصية، لا في اللباس ولا في غيره.

فتاوى ذات صلة