حكم الحديث في أمور الدنيا في المسجد

السؤال:
الرسالة التي بين يدينا من سلطان ربيع جابر المطيري من المدينة المنورة يقول فيها: إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله:
ما حكم التحدث في المسجد، أي السواليف مثل أرى صديق أو قريب في المسجد قبل الصلاة أو بعدها وأسلم عليه، "كيف الحال؟ وكيف الصحة؟ وتفضل معنا" وغير ذلك من الكلام؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهـداه أما بعـد:

التحدث في المساجد إذا كان في أمور الدنيا والتحدث بين الإخوان والأصحاب في أمور دنياهم إذا كان قليلاً لا حرج فيه إن شاء الله، أما إذا كثر يكره، يكره اتخاذ المساجد محل أحاديث الدنيا، فإنها بنيت لذكر الله وقراءة القرآن والصلوات الخمس وغير هذا من وجوه الخير كالتنفل والاعتكاف وحلقات العلم أما اتخاذها للسواليف في أمور الدنيا فيكره ذلك، لكن الشيء القليل الذي تدعو له الحاجة عند السلام على أخيه الذي اجتمع به وسؤاله عن حاله وأولاده أو أشياء تتعلق بهذا أو بأمور الدنيا لكن بصفةٍ غير طويلة، بل بصفة قليلة فلا بأس بذلك.

فتاوى ذات صلة